ابن حجر العسقلاني
362
تغليق التعليق
وفيه هذا اللفظ وهو من الأحاديث التي لا توجد في البخاري إلا معلقة وقال الإمام أحمد ثنا سفيان عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله قال كنا نسلم على النبي صلى الله عليه وسلم إذ كنا بمكة قبل أن نأتي أرض الحبشة الحديث وفيه إن الله يحدث من أمره ما شاء وإن مما أحدث أن لا تكلموا في الصلاة أخرجه النسائي من رواية سفيان وأخرجه أبو داود من رواية أبان العطار عن عاصم قوله في 43 باب قول الله عز وجل * ( لا تحرك به لسانك لتعجل به ) * وقال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل أنا مع عبدي ما ذكرني وتحركت بي شفتاه هذه الجملة وهي قوله وتحركت بي شفتاه مما لم يخرجه البخاري في موضع آخر من صحيحه وهو مشهور من حديث كريمة بنت الحسحاس عن أبي هريرة قال الإمام أحمد في مسنده ثنا علي بن إسحاق أنا عبد الله هو ابن المبارك عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن إسماعيل هو ابن عبيد الله عن كريمة قالت ثنا أبو هريرة ونحن في بيت هذه يعني أم الدرداء أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فذكره ورواه أحمد أيضا عن يزيد بن عبد ربه عن الوليد بن مسلم عن ابن جابر به